علي الأحمدي الميانجي
43
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
45 . أبو شُرَيح الخُزَاعِيّ ( كان في المناشدة ) « 1 » 46 . أبو قُدَامَة الأنصَارِي ( كان في المناشدة ) « 2 » 47 . البَرَاء بن عَازِب ( كان في المناشدة ) « 3 »
--> ( 1 ) . خويلد بن عمرو ، أبو شريح الخزاعيّ ، من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وروى عنه ( رجال الطوسي : ص 38 الرقم 522 ) . وفي قاموس الرجال : أبو شريح الخزاعيّ ، روى الطبري عنه أنّه قال لعمرو بن سعيد : لا تغز مكّة ؛ فإنّي سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله يقول : « اذن لي في القتال بمكّة ساعةً ، ثمّ عادت كحرمتها » ، فأبى عمرو أن يسمع قوله . وفي سيرة ابن هشام : قاله لعمرو بن الزبير أيضاً . ومرّ في أبي أيوب الأنصاري كونه من سبعة عشر رجلًا قاموا لما أنشد أمير المؤمنين عليه السلام : من سمع قول النبيّ صلى الله عليه وآله فيه يوم غدير خم ممّن سمعت أذناه ووعاه قلبه أن يقوم فيشهد ، دون من قال نُبّئت أو بلغني ، فشهدوا ( ج 11 ص 364 - 365 ) وفي مشاهير علماء الأمصار : أبو شريح الخزاعيّ اسمه كعب بن عمرو ، مات سنة ثمان وستّين ( ص 59 الرقم 371 ، وراجع : تهذيب الكمال : ج 33 ص 401 - 400 الرقم 7424 ، تهذيب التهذيب : ج 12 ص 113 - 112 الرقم 8492 ) . ( 2 ) . أبو قدامة الأنصاري ، ممّن شهد بحديث الولاية يوم المناشدة . في أسد الغابة عن قطر وابن الجارود عن أبي الطفيل : كنّا عند عليّ رضي الله عنه فقال : « انشد اللَّه تعالى مَن شهد يوم غدير خم إلّاقام » ، فقام سبعة عشر رجلًا منهم أبو قدامة الأنصاري فقالوا : نشهد أنّا أقبلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من حجّة الوداع حتّى إذا كان الظهر خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأمر بشجرات ، فشددن والقي عليهنّ ثوب ، ثمّ نادى الصلاة فخرجنا فصلّينا ، ثمّ قام فحمد اللَّه تعالى وأثنى عليه ، ثمّ قال : « يا أيّها الناس ، أتعلمون أنّ اللَّه عز وجل مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وإنّي أولى بكم من أنفسكم ؟ » يقول ذلك مراراً . قلنا : نعم . وهو آخذ بيدك يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » ثلاث مرّات . قال العدوي : أبو قدامة بن الحارث شهد احداً ، وله فيها أثر حسن ، وبقي حتّى قتل بصفّين مع عليّ وقد انقرض عقبه . قال : وهو أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة من بني عبيد . قال : ويقال : هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف ( أسد الغابة : ج 5 ص 276 - 275 ، وراجع : الإصابة : ج 7 ص 275 - 274 الرقم 10416 ؛ قاموس الرجال : ج 11 ص 478 ) . ( 3 ) . البراء بن عازب الأنصاري الخزرجيّ ، كنيته : أبو عامر ، من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 27 الرقم 79 وص 58 الرقم 485 ، رجال ابن داوود : ص 54 الرقم 227 ) ، وفي الخلاصة للحلي : البراء بن عازب مشكور بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السلام في كتمان حديث غدير خم فعمي . في رجال الكشي : فيما روي من جهة العامّة : خرج عليّ بن أبي طالب عليه السلام من القصر فاستقبله ركبان . . . فشهدوا جميعاً أنّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . فقال عليّ عليه السلام لأنس بن مالك والبراء بن عازب : « ما منعكما أن تقوما فتشهدا ؛ فقد سمعتما كما سمع القوم ؟ » ثمّ قال : « اللهمّ إن كانا كتماها معاندة فابتلهما » ، فعمي البراء بن عازب ، وبرص قدما أنس بن مالك ، فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبةً لعليّ بن أبي طالب ولا فضلًا أبداً ، وأمّا البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله ؟ فيقال : هو في موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة ؟ ! ( رجال الكشّي : ج 1 ص 246 الرقم 95 ) . وفي رواية أخرى : عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن جابر بن يزيد الجعفيّ عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري : خطبنا عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « . . . وأمّا أنت يا ابن عازب ، فإن كنت سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه ، فهذا عليّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثمّ لم تشهد لي اليوم بالولاية ، فلا أماتك اللَّه إلّاحيث هاجرت » . قال جابر بن عبد اللَّه الأنصاري : واللَّه لقد رأيت أنس بن مالك ، وقد ابتلي ببرص يغطّيه بالعمامة فما تستره . . . وأمّا البراء بن عازب ، فإنّه ولّاه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر ( الخصال : ص 219 ح 44 ، الأمالي للطوسي : ص 184 ح 190 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 113 ) . وفي رواية عن إسماعيل بن صبيح عن يحيى بن مساور العابدي عن إسماعيل بن زياد قال : إنّ عليّاً عليه السلام قال للبراء بن عازب ذات يوم : « يا براء يُقتل ابني الحسين عليه السلام وأنت حي لا تنصره » . فلمّا قتل الحسين عليه السلام ، كان البراء بن عازب يقول : صدق واللَّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قتل الحسين عليه السلام ولم أنصره ! ثمّ أظهر الحسرة على ذلك والندم ( الإرشاد : ج 1 ص 331 ) .